من المتوقع أن تقلّص إيران واردات القمح بشكل كبير في عام التسويق 2025/26 إلى حوالي 2 مليون طن، وفقاً لآخر تحديث من نظام FAO العالمي للمعلومات والإنذار المبكر (GIEWS). ويمثل هذا أقل من نصف المتوسط الخماسي، ويرجع بشكل رئيسي إلى مخزونات الحمل الكبيرة من حصاد 2024 الوفير. ولا يزال سعر الصرف التفضيلي المطبق على واردات المواد الغذائية الأساسية يساعد في استقرار أسعار السلع الأساسية المحلية، بما في ذلك القمح.

ومع ذلك، تتزايد المخاوف بشأن حصاد 2026. تأثرت زراعة القمح الشتوي، التي تتم بين سبتمبر ومنتصف نوفمبر، باستمرار الظروف الجافة وانخفاض توافر مياه الري. وبما أن غالبية محاصيل الحبوب في إيران تعتمد على الأمطار، فإن الإنتاج يظل حساساً لأنماط الطقس. كما يواجه المزارعون ارتفاع تكاليف البذور والأسمدة، في حين تحدّ قواطع الكهرباء المتكررة من ضخ المياه للري، خاصة في مناطق الزراعة المهمة مثل محافظة خوزستان.









