في عام 2024، حطم مستوى النقل اللوجستي بين الصين وروسيا مرة أخرى الرقم القياسي التاريخي، حيث بلغ حجم النقل السنوي 174 مليون طن. تشير هذه البيانات إلى تعميق التعاون بين البلدين في مجال الخدمات اللوجستية، مما يدل على زخم نمو قوي.

في مقابلة مع التلفزيون الروسي، كشف بيلوزيروف، كبير المسؤولين التنفيذيين في السكك الحديدية الروسية (السكك الحديدية الروسية)، أن الشركة تعمل بنشاط على تطوير شبكة السكك الحديدية في الشرق الأقصى، وخاصة تعزيز أعمال النقل مع الصين. في العام الماضي، بلغ الرقم القياسي المسجل في النقل التجاري ثنائي الاتجاه بين الصين وروسيا 174 مليون طن، مقارنة بـ 161 مليون طن في عام 2023، حقق هذا الرقم نموًا سنويًا بنسبة 36٪. وأكد بيلوزيروف أن هذا ليس الحد الأقصى، وأن التطوير الشامل للموانئ الحدودية الروسية الصينية قد أرسى أساسًا متينًا لمزيد من النمو في نطاق النقل اللوجستي بالسكك الحديدية. في الواقع، حقق مقياس النقل في النصف الأول من عام 2024 نموًا سنويًا بنسبة 8٪.
عند الحديث عن الخطط المستقبلية، قال بيلوزيروف إنه بحلول نهاية عام 2025، من المتوقع أن تتجاوز قدرة النقل بخط سكة حديدية مضلع شرقي 187 مليون طن. لتحقيق هذا الهدف، تقوم السكك الحديدية الروسية بتحديث وتوسيع واسع النطاق لخط السكة الحديدية المضلع الشرقي، بما في ذلك الخطوط الرئيسية مثل خط بايكال-آمور الرئيسي والسكك الحديدية عبر سيبيريا. يهدف تنفيذ هذا المشروع إلى حل مشاكل الاختناقات في السكك الحديدية السيبيرية وترانس بايكال والشرق الأقصى وتحسين كفاءة النقل بشكل عام. بحلول نهاية عام 2024، زادت قدرة النقل بخط سكة حديدية مضلع شرقي إلى 180 مليون طن، وهي قريبة من الهدف.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت السكك الحديدية الروسية مؤخرًا خطة استثمارية في الخدمات اللوجستية والنقل لعام 2025، بمبلغ إجمالي قدره 890.9 مليار روبل. ومن بينها، سيصل الاستثمار في تنفيذ مشروع تطوير السكك الحديدية في المضلع الشرقي إلى 116.9 مليار روبل، مما يدل على تصميم الشركة الراسخ واستثمارها الضخم في تطوير شبكة السكك الحديدية في الشرق الأقصى.









