يوم الاثنين، أجبر انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي في إسبانيا والبرتغال العديد من مصافي النفط على تعليق عملياتها، بما في ذلك المحطتان اللتان تديرهما شركة مويف، ثاني أكبر مشغل لمصافي النفط في إسبانيا. وقد أثر هذا الانقطاع بشكل كبير على قطاع الطاقة والأنشطة اليومية في المناطق المتضررة.

لم يقتصر انقطاع التيار الكهربائي على قطاع الطاقة فحسب، بل أدى إلى توقف حركة النقل العام، وتسبب في ازدحام مروري كبير في المدن، وتأخير رحلات الطيران، مما أثر على المسافرين في جميع أنحاء إسبانيا والبرتغال.
لا يزال سبب انقطاع التيار الكهربائي قيد التحقيق، دون تقديم أي تفسير رسمي حتى الآن. وتعمل السلطات على تحديد العوامل الكامنة وراء هذا الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي.
يُسلط تعليق عمليات التكرير، إلى جانب الآثار الأوسع نطاقًا على النقل والبنية التحتية، الضوء على التحديات الكبيرة التي يفرضها الانقطاع. وتُبذل جهود لاستعادة العمليات الطبيعية، حيث تراقب الجهات المعنية التطورات عن كثب.









