تتجه أسعار عقود زيت النخيل الماليزي للارتفاع للمرة الثالثة على التوالي، مع توقع تحقيق مكاسب أسبوعية تراكمية، مدفوعة بارتفاع أسعار الزيوت النباتية المنافسة وعوامل أخرى مثل خطط إندونيسيا لزيادة الرسوم الجمركية على صادرات زيت النخيل. 
وحتى جلسة منتصف النهار يوم الجمعة، ارتفع عقد آذار/مارس القياسي لزيت النخيل في بورصة ماليزيا للمشتقات المالية بمقدار 35 رينغيت، أو ما يعادل 0.87%، ليصل إلى 4078 رينغيت للطن الواحد. وقد بلغت المكاسب التراكمية للعقد هذا الأسبوع 2.18%. وأشار تحليل السوق إلى أن زيادة إندونيسيا للرسوم والضرائب على الصادرات قد تمنح زيت النخيل الماليزي ميزة نسبية في السوق العالمية، مما يعزز آفاق صادراته. بالإضافة إلى ذلك، يوفر ارتفاع أسعار سوق الزيوت النباتية العالمية بشكل عام، جنبًا إلى جنب مع ارتفاع أسعار النفط الخام، دعماً للطلب على زيت النخيل كمواد خام للديزل الحيوي.
نظرًا لوجود علاقة تنافسية بين أنواع الزيوت النباتية المختلفة في الحصة السوقية العالمية، فإن اتجاهات أسعارها عادة ما تكون مترابطة. ويظهر بيئة السوق الحالية أن أسعار عقود زيت النخيل تتلقى دعماً شاملاً من الأساسيات المتعلقة بالعرض والطلب ومن سوق الطاقة.









