أصدرت جمعية التخزين الكندية مؤخرًا تقرير توقعات السوق، مشيرة إلى أن أنظمة التخزين تشكل عنصرًا رئيسيًا في بناء الشبكة الكهربائية المستقبلية في كندا.

يظهر التقرير أن أهداف خفض الانبعاثات على المستوى الفيدرالي تدفع نشر أنظمة التخزين. وفقًا للخطة، ستنخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في كندا بنسبة 45% إلى 50% بحلول عام 2035 مقارنة بمستويات عام 2005. وكانت الجمعية قد توقعت سابقًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب نشر ما لا يقل عن 8 إلى 12 جيغاواط من أنظمة التخزين.
على المستوى الإقليمي، تتصدر مقاطعتا ألبرتا وأونتاريو تطوير أنظمة التخزين. أوضحت ألبرتا الوضع القانوني لموارد التخزين من خلال التشريعات، بينما قامت أونتاريو بدمج أنظمة التخزين في نظام الكهرباء من خلال إصلاحات السياسات. اتخذت المقاطعتان تدابير محددة لبناء أطر تنظيمية لأنظمة التخزين.
تبلغ سعة أنظمة التخزين المتصلة بالشبكة في أونتاريو حاليًا 486 ميغاواط، بينما تبلغ في ألبرتا 190 ميغاواط. في مايو من هذا العام، ساهم مشروع تخزين البطاريات Oneida التابع لشركة Northland Power في زيادة كبيرة في سعة التخزين في أونتاريو.
تتوقع جمعية التخزين الكندية أن تصل سعة أنظمة التخزين في جميع أنحاء البلاد إلى ما بين 20 و40 جيغاواط بحلول عام 2050. يوصي التقرير بتحسين الأطر التنظيمية لأنظمة التخزين ووضع خريطة طريق واضحة للشراء لتعزيز ثقة المستثمرين ودفع تطوير أنظمة التخزين بشكل متوازن في جميع المناطق.









