شهدت سوق عقود زيت النخيل الآجلة في ماليزيا ارتفاعًا يوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي. بدعم من ارتفاع أسعار الزيوت النباتية المنافسة وأسعار النفط الخام، سجلت عقود زيت النخيل القياسية لتسليم يناير في بورصة المشتقات الماليزية أداءً قويًا في الجلسة الصباحية، مرتفعة 14 رينجيت، أو 0.31%، لتصل إلى 4526 رينجيت للطن (حوالي 1071.50 دولار).

في سوق الزيوت النباتية العالمية، ترتبط أسعار زيت النخيل ارتباطًا وثيقًا بتحركات الزيوت المنافسة. ارتفعت عقود زيت الصويا الرئيسية وزيت النخيل في بورصة داليان، كما ارتفعت أسعار زيت الصويا في بورصة شيكاغو للعقود الآجلة. في الوقت نفسه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعد بوقف شراء الهند للنفط من روسيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 1% في الجلسة الصباحية، وهو ما أثر بشكل غير مباشر على سوق زيت النخيل. يعزز ارتفاع أسعار النفط الخام من جاذبية زيت النخيل كمادة خام للديزل الحيوي.
علاوة على ذلك، ارتفع سعر صرف الرينجيت مقابل الدولار بنسبة 0.14%، مما جعل زيت النخيل أغلى قليلاً للمشترين الذين يحملون عملات أجنبية. وتشير بيانات جمعية مستخلصات المذيبات الهندية إلى أن واردات الهند من زيت النخيل في سبتمبر انخفضت إلى أدنى مستوى منذ مايو، حيث تحولت المصافي إلى زيت الصويا الأرخص، مما أدى إلى تسجيل أعلى شحنات زيت الصويا في أكثر من ثلاث سنوات. ومع ذلك، تشير تقديرات محققي الشحن إلى أن صادرات منتجات زيت النخيل الماليزية خلال الفترة من 1 إلى 15 أكتوبر ارتفعت بنسبة تتراوح بين 12.3% و16.2% مقارنة بالشهر السابق، مما يظهر طلبًا قويًا في السوق.









